سلطان الحكاية

 

أحمد يوسف عقيلة 

 

لديّ هَوَس بالتوثيق.. ولَمْلَمة أَشلاء هويّتِنا وذاتِنا الْمُتَشَظِّيَة.. هُويَّتنا التي جرَى تَهميشها ـ بل وتغييبها ـ على حساب القوميّة العربيّة أوَّلاً.. ثُمّ على حساب كيانات وفضاءات أخرى.. يقول المسيح ـ عليه السلام ـ: (بماذا ينتفع الإنسانُ.. إذا رَبِح العالَمَ كُلَّه وخَسِرَ نَفْسَه..؟).