|
المستشار الدكتور مفتاح المسوري في ضيافة
الأفريقي مع بداية عقد السبعينات من القرن الماضي وبينما كان جيلنا يتطلع إلى عتبات مدرسة " إبراهيم الأسطى عمر الثانوية " ويحلم بالانخراط في فصولها وفناءاتها الواسعة .. وفضاءاتها العامرة بالحركة والحيوية والتفتح .. ضاجة بالمواقف والدعابات والحكايات والمفارقات المدهشة .. واختلاف حركة سير العلاقات في جل العملية العلمية والتعليمية والتربوية .. سواء في العلاقة بين الطالب والمدرسة أو بين المدرسة والطالب من جانب .. وكذلك العلاقة بين الطالب والأستاذ .. وبين الطلبة أنفسهم .. والمدرسة والمجتمع .. والمدرسة والثقافة والفن والرياضة . |